الثلاثاء، يونيو 26، 2012
ي رفيقة *
هذه كلماتي فَ أحفظيها عني ‘)
وإن ضمني قبري .. عاودي سماعها ..
تكراراً ومراراً !
لا أريدُ دموعك .. لانها لن تنفعني حين إذ
فقط ! تمتمي يَ ربْ إغفر لها ..
على هذا تعاهدنا ..~
يَ حبيبة الفواد *
وَ هكذا تدور الحياة !
تتقلب مَ بين فرحً وَ هم .. ضحكة وَ دمعه ..
نسير بِها ولسنا سوى عابري سبيل
على قطارها راكبين .. لا تعود الى الوراء ..
فِ لحظة مِن أيام الزمان سيقف !
عندَ محطة !
لِ يصلنا خبر أن قد حان الرحيل !
تؤلمنا دنيانا تبكينا .. ثم تتركنا !
لِ يحتضننا صُندوق من تراب
فِ هذه الحياة .. لاراحة .. لاسعاده
إلا بتباع أوامر المولى والحبيب المصطفى ..
ثم بِ الرقي بِ أخلاقنا
ولن ننعم بِ الراحة يَ رفيقة
وبِ سعادة الحقيقية
إلا على اعتاب الجنة .. هُناك !
سَ تتبعثر الألام ! سَ يزول تعبنا ! سَ ننسى دمعنا ..
وَ نمحو طعناتِ البشر
نحنُ يَ رفيقة عندما نضحك
نبتسم : ) !
وفِ داخلنا براكيين تتفجر
نريدُ أن نوهم من حولنا أن إطمئنوا ..
نحنُ فِ اتم السعادة ..الوهمية التي رسمتها أرواحنا ..بِ مهاره
لم يعلموا أنْ هُناك دمعة عالقة بين الاهداب ..
لو تأملوها فقط !
حتى يكفوا عنا تلك الأقاويل
يلقون لنا يَ حبيبة .. حبوب السّم القاتل
لِ نتجرع بعده مــاء الابتسامة ~
لِ ننسى .. أقصد لِ نتناسى !
ترى أعينهم حالنا .. فَ يمطرون علينا الأه بغزارة ..
ولا نملك حينها إلا مظلة الصبر .. بِ يد النقاء لها حاملين
نعم مظلة الصبر .. هو مَ يجعلنا نبلخ الفرحة امام هؤلاء
ونخفى الدمعه لنسقطها قبل الكرى
لِ نحلم بغد جميل .. بعيداً عن هؤلاء ..
ولِ نستيقظ على تراتيل العفو وَ تغاريد النسيان
وتعود قلوبنا لِ الصفاء
نحنُ نستطيع أن ناخذ حقنا سابغ ..
نستطيع أن نقول لهم كفوا \ نستطيع وَ نستطيع
لكننا .. لا نريد قساوة القلوبّ
لا نبغي هذه الدنيا ..
كل ما تتوق له النفس \ جنة ()”
تحلق بها أرواحنا
وهُناك .. !
لن نبكى .. لن نحزن .. لن نجد من يؤلمنا “)
لن نفترق بِ إذن بارينا ..
هُناك سَ ننسى يَ رفيقة
سَ ننسى وَخالقي ..
وسَ نبتهج !
هي الجنة .. مَ نريد . ويَ حبذا الجنة !
غداً أجمل
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






























![ffroo7:
[ آلبُسطآء هُم وحدِهم يعرفون كيف إسعآد أنفُسِهم ] ‘](http://25.media.tumblr.com/tumblr_lwii4gf62z1qks4k9o1_500.jpg)












, لآسمعتك
تسولف

