
أكتب ذكرياتي على دفاتر الأمنيات
فيتوقف العمر المسافر في الملفات
في هدأة الليل نشرع أوراقنا للأقلام
ونملأ صفحات النسيان والماضي والأوهام
نحن نلج عالما بالكاد يلامس أطراف الخيال
وبالكاد يترك لنا بقعة أمل بيضاء
تصغر تدرجيا كلما أقتربنا
يكبر المرء ويبقى بقلب أوراق الحياة
يكتب ويتذكر ويفتح دفاتر الأمنيات
فيجد آن الدنيا كلما كشفت سرا
أخفت عنه اسرارا
وكلما حاول أن يدنو منها إبتعدت
ما أعجب هذه الدنيا !!!!
وهكذا تمضي رحلتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق